الاثنين، 21 ديسمبر 2015

دليل مواقع البرامج

    مواقع البرامج
  1. موقع موتاز نت(رائع)
  2. ستار ايجي 
  3. مكتبة المشاغب للبرامج
  4. موقع المحترف
  5. صح ايجى - موقع ايجي صح لتحميل البرامج المجانية
  6. برامج صح -YouTub
  7. مركز تحميل البرامج
  8. برامج مجانية اكبر موقع عربى للبرامج برامج كاملة
  9. افضل 10 مواقع لتحميل البرامج
  10. موقع داونلوداي
  11. القصير للبرامج المجانية
  12. برامج صح - دليل صح
  13. موقع صح للبرامج المجانية
  14. موقع صح للبرامج المجانية
  15. موقع للبرامج المجانية الكاملة
  16. موقع للبرامج المجانية للكمبيوتر
  17. موقع القصير للبرامج المجانية
  18. موقع المشاغب للبرامج المجانية
  19. افضل موقع للبرامج المجانية
  20. اكبر موقع للبرامج المجانية الكاملة
  21. العملاق للبرامج المجانية
  22. تنزيل برامج تحميل
  23. موقع الميثاق للبرامج
  24. Almeethaq.net
  25. تنزيل برامج التصفح - Almeethaq.net ..
  26. Internet Download Manager - تنزيل ويندوز - Almeethaq.net
  27. تحميل برامج مجانية
  28. مواقع تهمك - موقع الميثاق لتحميل البرامج مباشرة 
  29. تحميل برامجي
  30. مركز تحميل برامج العربي
  31. الموقع الرسمى لقناة الرحمه الفضائية | البرامج
  32. برنامج Internet Download Manager 
  33. سلامتك – استخدم برامج مضادة للفيروسات Anti-Virus 
  34. دليل البرامج المجانية 
  35. دليل هاو123 ويب بحث صور ويكبيديا خرائط ترجمة
  36. دليل المواقع الشامل
  37. دليل المواقع
  38. دليل أفضل المواقع
  39. ابن تيمية
  40. الرد علي الرافضة
  41. دليل مواقع عربية واسلاميةدليل مواقع الانترنت
  42. مواقع إسلامية 
  43. منتديات عربية 
  44. كمبيوتر 
  45. مال و أعمال 
  46. مواقع أدبية 
  47. مواقع البرامج 
  48. مواقع رياضية 
  49. مزيد من المنتديات
  50. مواقع إخبارية 
  51. البريد المجاني 
  52. إنترنت وشبكات 
  53. مواقع حكومية 
  54. مواقع طبية 
  55. قبائل و أسر 
  56. خدمات مجانية 
  57. مواقع أخرى
  58. صحف ومجلات 
  59. بحث و أدلة 
  60. مواقع تعليمية 
  61. كتب و مكتبات 
  62. دول و مدن 
  63. الأسرة و الترفيه 
  64. متاحف و فنون
  65. موقع المشاغب للبرامج
  66. البرمجيات العربية المجانية
  67. برامج بوابة العرب
  68. سوفت سيك
  69. شيروير 
  70. سي نت 
  71. داون لوود 
  72. سي دي روم 
  73. برامج CWSApps
  74. مواقع البرامج المجانية
  75. موقع العاب 
  76. اراسوفت لبرامج الكمبيوتر
  77. دليل الألعاب 
  78. المعالم للحاسب الآلي
  79. المجمع العربي للبرامج
  80. الدوالج لإنتاج البرامج التعليمية
  81. شبكة عفيف لتعليم البرامج
  82. مكتبة البرامج من متقن
  83. برامج علم الفلك 
  84. مكتبة البرامج من شبكة الإمارات
  85. سكربتات شبكة الأمجاد
  86. موقع جامبو للألعاب 
  87. مركز برامج المهندسين 
  88. مواقع البرامج الهندسية 
  89. مكتبة برامج شبكة الحزم
  90. ProgramFiles
  91. SoftwareSeeke
  92. VersionTracker
  93. اي تي برو
  94. webattack
  95. softpile
  96. مكتبة العرب للبرامج
  97. إقلاع سوفت للبرامج
  98. مكتبة برامج عيون عربية
  99. برامج إسلاميه - أرض الشرق
  100. برامج المكتب العربي
  101. دنيا البرامج
  102. برامج موقع الاسطورة
  103. برامج كوم
  104. مكتبة برامج سفينة العرب
  105. شبكة نسايم ليل للبرامج
  106. مكتبة برامج شبكة أرابيسك
  107. مكتبة برامج موقع بوادي
  108. عين العرب
  109. مكتبة البرامج المجانية
  110. مكتبة برامج عالم العرب
  111. البرامج
  112. دليل المواقع
  113. دليل المكتبة
  114. دليل المواقع العربية
  115. مواقع ومنظمات حكومية
  116. مواقع التعليم والمكتبات
  117. مواقع متخصصة
  118. مواقع الخدمات
  119. مواقع للمرأه
  120. مواقع الأطفال
  121. مواقع إسلامية
  122. الأخبار والصحف والمجلات
  123. مواقع الرياضة
  124. مواقع شعريه وادبيه
  125. مواقع الألعاب
  126. مواقع للصور
  127. مواقع تجارية متنوعة
  128. جامع الأخبار
  129. أخبار الجزيرة
  130. أخبار العربية
  131. أخبار البي بي سي
  132. أخبار الشـرق الأوســط
  133. ميدل ايست أون لاين
  134. أخبار مُحيــط
  135. عالم التقنية ITP
  136. مُفكرة الإسلام
  137. دليل البرامج المجانية
  138. دليل كامل للبرامج
  139. برامج الرسوم والتصاميم
  140. برامج جوال نوكيا
  141. ملفات وبرامج منوعة
  142. أدوات وبرامج لأصحاب المواقع
  143. البرامج الأساسية
  144. البرامج الخدمية
  145. الخطوط
  146. برامج الملتي ميديا
  147. برامج البريد الإلكتروني
  148. برامج الحماية
  149. برامج الإنترنت
  150. برامج نسخ الاسطوانات
  151. حافظات شاشة وخلفيات
  152. برامج الكومبيوتر
  153. مواقع البرامج
  154. البرامج العربية والمعربة ركن الأستاذ عوض
  155. موقع برامج filehippo
  156. البرامج العربية والمعربة المجانية 2014
  157. موقع البرامج الكاملة
  158. مكتبة البرامج العربية
  159. مكتبة برامج بوابة العرب
  160. المشاغب للبرامج المجانية
  161. اضخم موقع للبرامج

مواقع علوم الاحياء

مصادر مواقع الاحياء
  1. Aquarena Wetlands Project glossary of terms" . الأصل
  2. "Life Science, Weber State Museum of Natural Science"
  3. "Who coined the term biology?"
  4. "biology".
  5.  The Romantic Conception of Life: Science and Philosophy in the Age of Goethe
  6. A History of the Life Sciences, Revised and Expanded
  7. Theophrastus
  8. A History of the Life Sciences, Revised and Expanded
  9. Gould, Stephen Jay.
  10. Lamarck (1914)
  11. Evolution: The Remarkable History of a Scientific Theory
  12. "BBC NEWS | Science/Nature | Human genome finally complete".
  13. Reply To Kenneth Miller On The Genetic Code
  14. The Complete Works of Darwin Online – Biography.
  15. "Nothing in biology makes sense except in the light of evolution"
  16. "Phylogeny"
  17. "Genotype definition – Medical Dictionary definitions"
  18. What is homeostasis?
  19. "Molecular Biology – Definition"
  20. "Anatomy of the Human Body"
  21. "The genetics ofCaenorhabditis elegans"
  22. "Large scale genetics in a small vertebrate, the zebrafish"
  23. .doi:10.1101/gad.1303605. PMID 15905405.
  24. "Arabidopsis to Rice. Applying Knowledge from a Weed to Enhance Our Understanding of a Crop Species"
  25. Margulis، L؛
  26. "Towards a natural system of organisms: proposal for the domains Archaea, Bacteria, and Eucarya"
  27. .Bibcode
  28. "The classification of organisms at the edge of life, or problems with virus systematics"
  29. Darwin in the world of emotions"
  30. Branches of Biology"
  31. Biology on"

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

بين المجرات

السفر بين المجرات مجرةالنجوم درب التبانة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

السفر بين المجرات هي: الرحلة التي تقوم بها مركبة ما من مجرة إلى مجرة أخرى , ونظراً للمساحات الشاسعة بين مجرتنا درب التبانة وأقرب جيرانها (مئات الوف أو ملايين السنوات الضوئية) أي رحلة كهذه ستكون من الناحيةالتقنية أصعب بكثير من السفر بين النجوم وذلك بسبب المسافات الشاسعة بين المجرات مقارنة بالمسافات بين النجوم.

التكنولوجيا المطلوبة لرحلة كهذه بعيدة عن الإمكانات البشرية الحالية , وفي الوقت الحاضر هي حبيسة التأملات والفرضيات والخيال العلمي.

على الرغم من ذلك , من ناحية علمية لا يمكن القول أن هذه الرحلة مستحيلة , بل في الحقيقة توجد عدة تصورات وطرق للقيام بها , حتى تاريخه يوجد بعض الباحثين الذين يدرسون السفر بين المجرات كمسألة جدية.
صعوبات السفر بين المجرات

المسافات الشاسعة

نظراً لبعد المسافات بين المجرات , أي محاولة للسفر ستتطلب استخدامات لدفع المركبات في الفضاء أبعد مما يتوفر حالياً وذلك لدفع المركبةالفضائية لسرعات تقارب سرعة الضوء.

محدودية سرعة الضوء

استناداً إلى الفهم الحالي للفيزياء , لا يمكن لأي جسم في الزمكان أن يصل إلى سرعة الضوء فكيف بسرعة أعلى منها , وبالتالي ستجهض أي محاولة للسفر إلى مجرات أخرى تستغرق ملايين السنين الأرضية عبر المعايير الحالية

الملاحة

صعوبة أخرى تتمثل في توجيه المركبة الفضائية إلى المجرة المستهدفة ومن ثم إلى النجم أو الكوكب المطلوب , ذلك لأن هذه العملية تتطلب فهماً كاملاً للحركة الكونية للمجرات وهذا لم يتحقق بشكل كامل بعد.

الإتصالات

هذه صعوبة تستوجب المراجعة , حتى وإن تم إرسال مركبة غير مأهولة أي إتصال بينها وبين الكوكب الأم أو أي جسم آخر سوف يكون في حدود سرعة الضوء مما يتطلب مئات الوف أو ملايين السنين لقطع المسافات الشاسعة بينهما , وبالتالي حتى وإن توفرت التقنية المطلوبة لإرسال مركبة إلى مجرة أخرى فيبدو أنه لا توجد طريقة لإرسال المعلومات بسرعة أعلى من سرعة الضوء.

الحل الوحيد لهذه الصعوبة يمكن في إيجاد وسائل لنقل المعلومات تفوق سرعة الضوء مثل: الثقب الدودي
أقرب المجرات

تقع مجرتنا درب التبانة في مجموعة من المجرات تدعى المجموعة المحلية , الرسمان البيانيان في الأسفل يوضحان الجزء من مجرتنا الذي يقع ضمن 500 الف سنة ضوئية والجزء الذي تقع فيه مجرتنا ضمن المجموعة المحلية.
رسم بياني للمجرات المدارية لدرب التبانة.
رسم بياني للمجموعة المحلية.

وسائل ممكنة
محطة الطريق - النجوم بين المجرية
الفضاء بين المجرات ليس خالياً تماماً بل يحتوي على النجوم بين المجرات , دراسة تطرح أنه على الأقل 0.05% من جميع النجوم هي "نجوم تائهة" , دراسة أكثر حداثة تطرح أن نصف النجوم الموجودة هي نجوم بين مجرية , هذه النجوم قد تستخدم كمحطة على الطريق بين المجرات على غرار "الجزيرة المأمولة" في القرون الوسطى

رحلة مدتها فائقة الطول
رسام يصف إسطوانتان عبر رسم تخيلي لإسطوانة أونيل

الرحلة إلى المجرات في سرعات تحت ضوئية ستسغرق ما بين مئات الوف السنين إلى ملايين السنين , حتى تاريخه لا يوجد سوى تصميم واحد فقط قد تم بناؤه ليوافي المواصفات المطلوبة 

المشكلة الأساسية هي هندسة سفينة تكون قيد العمل لأزمنة جيولوجية , هكذا أدوات لم تصنع بعد ولم يتم حتى تصميم أو صناعة أي شيئ يقارب الاعتمادية والجودة المطلوبة لهذه السفينة.

السفينة قد تبنى من قطع قد تدوم كل الفترة المطلوبة أو قد تكون السفينة محتوية على قدرات تستطيع من خلالها أن تصنع قطع الغيار المطلوبة وتقوم بعمل صيانة ذاتية لنفسها , قد تكون السفينة تحت قيادة الذكاء الاصطناعي بحيث يكون مبرمجاً للقيام بالأعمال الضرورية اللازمة للسفينة وركابها بينما تمخر الفضاء للوجهة المطلوبة

النجوم فائقة السرعة

طرحت الفكرة نظرياً عام 1988  , وتم رصدها عام 2005 , توجد نجوم في مجرتنا سرعتها في أكبر من سرعة الإفلات المطلوبة لدرب التبانة وهي في طريقها للخروج إلى الفضاء بين المجرات  , توجد عدة نظريات لسبب هذه الظاهرة أحدها هو ثقب أسود فائق الضخامة في مركز درب التبانة يقذف النجوم من المجرة بمعدل مرة كل مئة الف سنة , نظرية أخرى تقترح أن السبب هو انفجار مستعر أعظم في نظام نجمي ثنائي. 

تبلغ سرعة هذه النجوم حوالي 3.000كم/ثانية (1% من سرعة الضوء) , حديثاً (نوفمبر 2014) النجوم التي تسير بسرعات جزئية من سرعة الضوء قد تم افتراضها على أساس طرق عددية تدعى (النجوم فائقة السرعة شبه النسبية) عن طريق الكُتاب , هذه النجوم يتم قذفها عبر اندماج ثقبان أسودان فائقي الضخامة في مجرتين متصادمتين , ويظن الكُتاب أنها ستكون قابلة للرصد في المقرابات القادمة. 

العملية تتم عبر إدخال المركبة أو الجسم إلى مجال جاذبية هذا النجم فائق السرعة ومن ثم البقاء في المدار إلى حين الوصول إلى الهدف المطلوب. 

المحركات النجمية

طريقة أخرى تتمثل في إعادة توجيه نجم ما إلى المجرة المطلوبة عن طريق نظرية المحرك النجمي. 

تمدد الزمن

بينما يستغرق الضوء قرابة 2.54 مليون سنة لكي يعبر الفضاء بين الأرض ولنقل مجرة المرأة المسلسلة , ستكون المدة أقصر بكثير من نقطة المشاهدة لركاب السفينة عند سرعات قريبة من سرعة الضوء وذلك ناتج عن تمدد الزمن , الوقت المحسوس للركاب سيكون معتمداً على مقدار السرعة التي تسير بها المركبة (وهو في كل الأحوال أقل من سرعة الضوء) وعلى المسافة التي تقطعها المركبة (تقلص الأطوال).

وبالتالي السفر بين المجرات ممكن نظرياً لكن من نقطة المشاهدة للركاب فقط وذلك كما أسلفنا بسبب أن مضي الوقت لديهم سيكون أقصر بكثير من مضيه لدى السكان في كوكب الأرض. 

طرق محتملة أسرع من الضوء

مشغل الكيوبير هو الأكثر عمليةً وإن كان افتراضية فهي عالية المصداقية , وبالتالي يعد مبدأ جدير بالدراسة لأغراض السفر بسرعات أكبر من سرعة الضوء (السفينة بحد ذاتها لن تسير بسرعة أعلى من الضوء ولكن الفضاء المحيط بها هو من سيفعل ذلك) , هذا من ناحية نظرية قد يسمح بسفر بين المجرات أكثر اعتمادية وقابلية للتطبيق , لا توجد حتى اللحضة طريقة معروفة لإنشاء موجة فضائية مشوهة لكي يعمل هذا المبدأ , ومع ذلك مقاييس المعادلة تذعن للنسبية ولحد سرعة الضوء. 
رسم تضميني لثقب شوارزشيلد.
الطريقة العملية الأخرى هي الثقب الدودي.وهي عبارة عن ممرات داخلية موجودة في قلب الثقب الأسود وهي افتراضية ولم يتم رصدها حتى الآن وذلك لصعوبة مشاهدة ورصد ما يحدث في داخل الثقب الأسود , وهي قد تسمح لمن يدخل بها بأن يخرج من ناحية أخرى في الكون أو في زمان آخر أو حتى في كون آخر
    *المصادر
  1. "The Feasibility of Intergalactic Colonisation and its Relevance to SETI"
  2. "Eternity in six hours: intergalactic spreading of intelligent life and sharpening the Fermi paradox"
  3. Deep Time: Targeting Another Galaxy" "Star Trek's Warp Drive: Not Impossible". arXiv:0911.0927. doi:10.1088/0004-637X/707/1/L22.
  4. Caltech rocket experiment finds surprising cosmic light" astro-ph/0501177 2005ApJ...622L..33B. doi:10.1086/429378.
  5. "The Hyper Velocity Star Project: The stars". "Chandra discovers cosmic cannonball" :1411.5022
  6. 1411.5030v1
  7. "The Great Escape: Intergalactic Travel is Possible" .
  8. Gilster,"Intergalactic Travel via Hypervelocity Stars"
  9. "Stars as Stellar Engines"
  10. "Building the Bowl of Heaven"
  11. "Sagan's Andromeda Crossing"
  12. Classical and Quantum Gravity
 

قراءة مخططات نشوء الكون

تقرير خاص مجلة العلوم 

قراءة مخططات نشوء الكون(*)
شملت آخر خرائط الكون مئات الآلاف من المجرات،
التي نما تعنقدها، بدءا من تأرجحات أزلية.

حتى السبعينات من القرن العشرين، كانت الكوسمولوجيا (علم الكون)(1) حقلا يعجّ بالكثير من التخمينات والقليل من الحقائق الثابتة. لكن أرصادا وأعمالا نظرية جديدة جرت خلال العقدين الأخيرين غيرت ذلك الوضع تغييرا جذريا. فقد أصبحت الكوسمولوجيا فرعا كميا بالغ الدقة من فروع الفيزياء الفلكية يستند إلى أساس نظري تدعمه بيانات وفيرة. فنموذج الانفجار الأعظم big bang، الذي ينص على أن الكون بدأ يتوسع منذ 14 بليون سنة انطلاقا من حالة سادتها كثافة ودرجة حرارة بالغتا الكبر، يستطيع أن يفسر حركات المجرات ووفرة الهدروجين والهليوم وخواص الخلفية الكونية من الموجات الميكروية cosmic microwave background CMB وهي الحرارة المتبقية من الغاز الذي يتمدد ويتبرد.



يستطيع الكوسمولوجيون الآن أن ينتقلوا إلى المستوى التالي ويدّعوا فهم تَشَكُّل البنى في الكون. فقياسات توزع المجرات ذي المقياس الكبير كما ترسمه مشروعات وضع الخرائط السماوية، مثل مشروع سلون الرقمي لمسح السماءSloan Digital Sky Survey SDSS الجاري حاليا، تتفق اتفاقا رائعا مع التنبؤات النظرية. ولدينا حاليا نموذج متماسك يتتبع نمو التأرجحات الدقيقة للكثافة من بداية الكون إلى الغنى الذي نشهده حاليا في السماء ليلا.

تظهر للكون من حولنا بنية في جميع المقاييس. فالنجوم ليست مبعثرة بانتظام في الفضاء؛ بل هي متجمعة في مجرات. وشمسنا هي نجم من عدة مئات البلايين من النجوم في مجرة درب التبانة التي تشكل قرصا منبسطا جدا يبلغ قطره 000 100سنة ضوئية. ومجرة درب التبانة بدورها هي واحدة من عشرات البلايين من المجرات في الكون القابل للرصد. وتبعد أقرب مجرة كبيرة جارة لنا نحو مليوني سنة ضوئية. لكن المجرات ليست موزعة عشوائيا كحبات الزبيب في كعكة. فهناك ما بين 5 و 10 في المئة منها متجمعة في تجمعات عنقودية (تعنقدات) clustersيحوي الواحد منها حتى 1000 مجرة في حجم عرضه بضعة ملايين من السنين الضوئية.

وقد اعتاد معظم الفلكيين التفكير في أن تعنقدات المجرات كانت أكبر البنى المتماسكة في الوجود. ففي حين تنتمي النجوم إلى المجرات وينتمي العديد من المجرات إلى التعنقدات، لا يبدو أن التعنقدات متكتلة ضمن أجسام أكبر. وتتفق هذه الصورة اتفاقا دقيقا مع فهم النظريين للانفجار الأعظم. فحين طبق آينشتاين نظريته في النسبية العامة على الكون افترض افتراضا تبسيطيا كبيرا؛ فقد اعتبر الكون متجانسا(2) وسطيا ومتماثل المناحي(3). وقد سمّى هذا الافتراض المبدأ الكوسمولوجي cosmoligcal principle، وهذا المبدأ يكمن في أساس جميع النماذج العلمية الحديثة للكون.

بداية الاهتمام بالبنى الكبيرة(**)

يتطلب اختبار إمكان تطبيق المبدأ الكوسمولوجي خارج نطاق التجمعات العنقودية المجرية شيئا من التبصر العميق. فحين تُوجِّه مقرابا telescope نحو السماء في الليل تُظهر العدسة العينية النجوم والكواكب والمجرات. ولكنك لن تعرف، من دون معلومات إضافية، أيا من هذه الأجسام صغير وقريب وأيها كبير وبعيد. ولحسن الحظ بإمكان المقراب توفير هذه المعلومات. ففيما يتعلق بالمجرات يكمن الحل في أننا نعيش في كون يتوسع. والمجرات تبتعد إحداها عن الأخرى، وكلما كانت المجرة بعيدة كانت سرعة ابتعادها عنا أكبر. وتظهر هذه الحركة كانزياح نحو الأحمر في طيف المجرة، إذ تتناقص طاقة فوتوناتها (تنزاح الأطوال الموجية من الأزرق نحو الأحمر) بمقدار يعتمد على بُعدِها. وبعد أن توصل الباحثون إلى هذه العلاقة التي تسري على أجسام على بعد معلوم، صاروا يستخدمونها لدراسة المجرات المجهولة البعد. فهم يحصلون على أطيافها ويعينون انزياحات هذه الأطياف نحو الأحمر، ثم يستنتجون بُعدها عنا.

لقد أتاح التقدم في تقانة المقاريب والمكاشيف في نهاية السبعينات إجراء دراسات مكثفة تتعلق بالانزياح نحو الأحمر لطيوف المجرات وذلك بغية وضع خرائط ثلاثية الأبعاد للكون المحلي. وكنت قرأت، حين كنت طالبا في الجامعة مقالة(4) ذُكرت فيها تفاصيل بعض هذه الخرائط الثلاثية الأبعاد الأولى. وقد أورد مؤلفا المقالة إشارات مفادها أن مبدأ آينشتاين الكوسمولوجي قد يكون خاطئا: من ذلك اكتشاف بنى متماسكة كانت أكبر كثيرا من التجمعات العنقودية الإفرادية، وفراغات voids يبلغ عرضها العشرات من ملايين السنين الضوئية. لقد كنت مفتونا بهذه الأفكار وأذهلني استخدام علم وصف الكون cosmography في اكتشاف بنى جديدة تماما في الكون واعتبرت ذلك أحد أكثر الأمور العلمية إثارة، كما قادني ذلك إلى مهنتي الحالية.

في العام 1986 نشر <V .دولاپارنت> و <J .N. جيلر> و <P .J. هوشرا> [من مركز هارڤارد-سميثونيان للفيزياء الفلكية] خريطة لتوزع 1100 مجرة مأخوذة مما يمكن أن يكون مسحا شمل 18000 مجرة. وقد أكد هذا المسح غنى البنى الكبيرة وعمومية وجودها؛ كما كشف مظهرا رغويا(5) لاجدال فيه لتوزع المجرات، فهذه كانت متوضعة على طول خيوط تاركة فراغات هائلة. وكان من بين أكثر الملامح ظهورا بنية سُميت الجدار العظيمGreat Wall امتدت على مسافة 700 مليون سنة ضوئية من طرف المنطقة الممسوحة إلى طرفها الآخر. وبما أن الخريطة لم تُظهر نهاية الجدار فلم يكن معلوما امتداده الكلي.

الكون ذو بنى واضحة في مقاييس تصل إلى بليون سنة ضوئية أو ما يقارب ذلك. والمادة ليست مبعثرة عشوائيا فيه؛ فالثقالة نظمتها.

لقد أضاف وجود الجدار العظيم والارتياب حول امتداده مزيدا من الشك في أن يكون المبدأ الكوسمولوجي، ومن ثمّ دعاماتنا الأساسية النظرية حول توسع الكون، غير صحيح. فهل كان آينشتاين مخطئا؟ وهل أن الكون، لم يكن، وسطيا، متجانسا؟ لقد كان واضحا أننا كنا بحاجة إلى مسح حجومٍ أكبر لنتبين الحقيقة.

يؤكد نموذج الانفجار الأعظم أن البنية التي نراها اليوم في توزع المجرات نمت ابتداء من تغيرات كانت موجودة في الكون المبكر المتجانس تجانسا كاملا تقريبا. وهذه التأرجحات الأولية كانت دقيقة، فالكثافة لم تكن تختلف عموما من منطقة إلى أخرى إلا بجزء واحد من 100000 حسبما قيست في درجة حرارة الخلفية الكونية للموجات الميكروية [انظر: «السيفمونية الكونية» في هذا التقرير الخاص]. فإذا كانت لمنطقة من الفضاء كثافة أعلى من المعدل، كان لها جذب تثاقلي(6) أكبر، وكانت المادة بجوارها تنجذب إلى داخلها. وبالمثل، إذا كانت لمنطقة من الفضاء كثافة أقل قليلا من المعدل، فإن هذه المنطقة تفقد كتلتها مع مرور الزمن. وخلال هذه العملية من عدم الاستقرار التثاقلي أصبحت، في النهاية، أعلى المناطق كثافة هي التعنقدات المجرية الفائقة التي نراها اليوم. كما صارت المناطق الأقل كثافة هي الفراغات الخالية الواسعة.

حار وبارد(***)
حين اكتملت المسوح الأولى للانزياح نحو الأحمر، أدرك الفلكيون أن في الحكاية أمرا غير عادي. إذ لا تمثل المادة التي نراها في المجرات سوى جزء صغير (نحو 2 في المئة) من مجمل المادة في الكون. ولا تفصح بقية المادة عن نفسها إلا بصورة غير مباشرة من خلال تأثيراتها التثاقلية. وقد اقترح الفلكيون مجموعة من النماذج المختلفة لوصف هذه المادة الخفية dark matter. وتقع هذه النماذج في صنفين واسعين، بارد وحار، والفرق بينهما هو عامل حاسم في تطور بنية الكون.

ففي سيناريو المادة الخفية الباردة الذي اقترحه <E .J .P.پيبلز> [من جامعة پرنستون] وآخرون، فإن البنى الأولى التي تشكلت كانت أجساما صغيرة نسبيا كالمجرات وأجزاء مجرات. ومع مرور الزمن، جمعت الثقالة هذه الأجزاء بعضها إلى بعض مشكِّلة بنى أكبر. ووفق هذا النموذج يكون الجدار العظيم قد تشكل حديثا نسبيا. أما في سيناريو المادة الخفية الساخنة الذي افترضه <B .Y.زيلدوڤيتش> وزملاؤه [في جامعة موسكو الحكومية] فقد تحركت المادة الخفية بسرعة كافية في الكون البدائي، فسوت كل التجمعات العنقودية في المقاييس الصغيرة. وكانت الأشياء الأولى التي تشكلت هي صفائح كبيرة وخيوطا تمتد مسافات تبلغ عشرات أو مئات الملايين من السنين الضوئية، وهذه لم تتشظّ إلا لاحقا لتكوِّن المجرات. وبكلمة أخرى إن الجدار العظيم قديم.

وهكذا، لن يختبر الجيل التالي من المسوح مبدأ آينشتاين الكوسمولوجي ويحدد هوية أكبر البنى في الكون فحسب، وإنما سوف يسبر كذلك طبيعة المادة الخفية. وقد أجرى <A .S .شيكتمان > [من معهد كارنيگي في واشنطن] ومساعدوه مسحا من هذا النوع بين عامي 1988 و 1994 مستخدمين مقراب لاس كامپاناس ذا القطر 2.5 متر في تشيلي [انظر: «رسم خريطة الكون»، مجلة العلوم ، العدد (1999) 11، ص 24]. وقد ضم المسح 418 26انزياحا مجريا نحو الأحمر وشمل حجما أكبر كثيرا من المسح CfA الأصلي. وحسب تعبير <P .R .كيرشنر > [وهو أحد أعضاء الفريق CfA]: لقد وجد مسح لاس كامپاناس «نهاية العظَمَة»، فقد أبان توزعا للمجرات مماثلا لذلك الخاص بالمسح CfA، ولكنه لم ير بنى أكبر بكثير من الجدار العظيم، كما أظهر أن مبدأ آينشتاين الكوسمولوجي باق: فالكون متجانس ومتماثل المناحي عبر مسافات شاسعة.

لكن مسح لاس كامپاناس لم يكن كبيرا بدرجة تكفي لأن يُعد نهائيا. فهو لم يقدم معلومات عما كان يجري في مناطق من الفضاء اتساعها بليون أو بليونا سنة ضوئية. في هذه المقاييس الكبيرة يكون تفسير التجمعات العنقودية هو الأسهل من الناحية النظرية، لكنه الأصعب من حيث القياس التجريبي. وتكون التغيرات في أعداد المجرات في مثل هذه الحجوم طفيفة، ويسهل إدخال أخطاء في العينة؛ ويمكن أن تظهر نتائج عملية الانتقاء وكأنها تجمُّع عنقودي.

إن الفلكيين، على سبيل المثال، عادة ما يختارون جميع المجرات التي يزيد سطوعها على قيمة معينة لكي يضموها إلى مسح معين من مسوح الانزياح نحو الأحمر. فإذا قدروا سطوع مجرة بأكثر مما ينبغي في جزء من السماء، فسوف تحوي العينة عددا كبيرا من المجرات في تلك المنطقة، وهذا يؤدي إلى قياس خاطئ للتجمع العنقودي. وعلى هذا الأساس لا ينبغي لمسح نهائي للانزياح نحو الأحمر أن يشمل حجما هائلا فحسب، بل وأن يكون معايرا معايرة دقيقة.

نظرة إجمالية/ البنية الكونية(****)
▪ يرسم الفلكيون، الذين يعملون كرسامي خرائط كونيين، خرائط ثلاثية الأبعاد أكثر فأكثر تفصيلا لأمكنة المجرات والتجمعات المجرية العنقودية. وأكبر هذه المشروعات، وهو مسح سلون الرقمي للسماء، يرسم ما يبلغ مليون مجرة تقع على مسافات تصل إلى بليوني سنة ضوئية.

▪ تُظهر الخرائط أن المجرات منتظمة في بنى ضخمة تمتد على مئات الملايين من السنين الضوئية. وقد حددت هذه المسوح درجة التعنقد بدقة كبيرة. وتتفق النتائج مع التعنقد المتوقع من استنباط تأرجحات الإشعاع في الوقت الحاضر. ويشير هذا الاتفاق إلى أن لدى الفلكيين أخيرا وصفا منسجما ل14 بليون سنة من التطور الكوني.

في ليلة صافية...(*****)
في نهاية الثمانينات تعاون <E .J .گن > [من پرنستون] و<.G .R كورن >و <G .D .يورك >[من جامعة شيكاگو] إضافة إلى عدد آخر لمعالجة المسألة معالجة صحيحة، ذلك أنهم كانوا يسعون إلى قياس توزع المجرات في أكبر حجم حتى ذلك التاريخ مع مراقبة دقيقة للمعايرة. وبعد نحو عقد من الزمن بدأ العمل بمسح سلون الرقمي للسماء (SDSS)، وهو تعاون يكلف 80 مليون دولار ويضم 200 فلكي. ويستخدم هذا المشروع مقرابا خاصا ذا مرآة أولية قطرها 2.5 متر. ويعمل المقراب بأسلوبين: ففي الليالي الأكثر صفاء يستخدم كاميرا واسعة الزاوية تلتقط صورا معايرة بدقة للسماء في الليل في خمسة نطق bands عريضة من الأطوال الموجية. وتستخدم الكاميرا أدوات ذات قرن شحني CCD ومكاشيف إلكترونية عالية الحساسية يمكن معايرة استجابتها بدقة تبلغ 1 في المئة.

كيفية مسح الكون في أربع خطوات ليست على درجة كبيرة من السهولة(******)

يعمل مسح سلون Sloan الرقمي للسماء على إعداد أطلس لربع مساحة السماء. وسوف يستغرق ذلك خمس سنوات باستخدام مقراب قطره 2.5 متر مخصص لهذا الغرض أقيم على قمة آپاتش پوينت في نيومكسيكو.
يعمل المقراب بطريقة الكاميرا في الليالي الصافية فيلتقط صورا من خلال خمسة مرشحات لونية بمعدل 20 درجة مربعة في الساعة ـ ويبلغ ما يصوره المقراب كل ليلة ملايين الأجسام السماوية.

ُتحدَّد هويات المجرات والأجسام الأخرى بوساطة البرمجيات، ويُختار بعضها للمتابعة الطيفية. والجرم السماوي الذي يرى في الصورة هو المجرة الحلزونية UGC 03214 في كوكبة أوريون.

تغرز الألياف الضوئية داخل لوح معدني مزود ب640 ثقبا. وينقل كل ليف الضوء من جرم سماوي إلى راسم طيف يعمل حين لا تكون السماء صافية جدا.

توفر الأطياف الناتجة طريقة دقيقة لتصنيف الأجرام السماوية، ومنها يحدد الفلكيون أيضا الانزياحات نحو الأحمر، ومن ثم مسافات هذه الأجرام.

أما في الليالي المقمرة أو التي تغطي سماءها غيوم خفيفة، فيستخدم المقراب، بدلا من الكاميرا، زوجا من رواسم الطيف spectrographs للحصول على الأطياف ومنها الانزياحات نحو الأحمر، وذلك ل608 من الأجسام دفعة واحدة. ويأخذ الجهاز كذلك، كمرجع، أطياف 32 بقعة فارغة من السماء. وهذا المقراب، بخلاف المقاريب المعهودة التي تجزَّأ فيها الليالي بين العديد من البرامج العلمية، مخصص حصرا للمسح كل ليلة وعلى مدى خمس سنوات. ويقترب المشروع الآن من المنتصف في تحقيق هدفه المتمثل في قياس الانزياح نحو الأحمر لمليون مجرة وكوازار. وفي تقرير نصفي أَنجزتُ مع زملائي مؤخرا تحليل أول 000 200مجرة بانزياحاتها نحو الأحمر.

خرائط كونية(*******)

تُظهر هذه الأشكال توزع المجرات [النقاط] في بُعديْن من الفضاء. أما البعد الثالث، الذي يعطي زاوية تبلغ عدة درجات، فقد جُعل منبسطا. وتكشف هذه الأشكال وجود «جدارين عظيمين» مثيرين يضم كل منهما آلاف المجرات، كما تكشف وجود خيوط وفراغات في جميع المقاييس.

اكتشف مسحُ الانزياح نحو الأحمر، الذي أجراه مركز الفيزياء الفلكية السميثوني في هارڤارد (CfA) في أواسط الثمانينات من القرن العشرين، الجدارَ العظيم الأول، لكن المسح كان محدودا جدا لإدراك الامتداد الكامل للجدار.
يشمل مسح سلون الرقمي للسماء SDSS، الذي يُجرى حاليا، حجما أكبر بكثير. وقد وجد جدارا عظيما آخر يبلغ طوله أكثر من بليون سنة ضوئية. والمنطقة التي تظهر في الأعلى هي 1 في المئة تقريبا من حجم سلون الكامل. ويشمل المخطط في اليمين حجما أكبر بست مرات، والجزء المحدد يشير إلى موضع الصورة في الأعلى، كما تشير الدوائر المتمركزة إلى المسافة مقدرة بملايين السنين الضوئية.

وفي مسعى مواز بنى فريق من الفلكيين الاُستراليين والبريطانيين راسم طيف للمقراب الأنكلو-أسترالي ذي القطر 3.9 متر، القادر على قياس أطياف 400 جسم دفعة واحدة ممتدة على حقل نظر مقداره درجتان من كل جانب (وهذا ما جعل المقراب يستحق التسمية «حقل الدرجتين» Two Degree Field أو 2dF). لقد عمل الفريق2dF انطلاقا من كاتالوگات المجرات المرسومة استنادا إلى ما كان متوافرا من قبل من أطالس صور فوتغرافية ممسوحة إلكترونيا ومعايرة بعناية. والمسح الذي صار كاملا حاليا، قاس الانزياح نحو الأحمر لعدد من المجرات يبلغ 221 414 مجرة في مدة زمنية امتدت خمس سنوات.

التوزع الإجمالي لبنية الكون(********)
يمكن أن تخلُص الخرائط التي تنتجها مسوح المجرات إلى طيف استطاعة يُظهر تغير الكثافة الجزئي [المحور الشاقولي] من موضع إلى آخر في مناطق ذات أحجام مختلفة [المحور الأفقي]. ويمكن أن ُترسم البيانات الأخرى ـ مثل الخلفية الكونية من الموجات الميكروية والمفعول العدسي التثاقلي ومسوح التعنقد المجري وسُحب غاز الهدروجين ـ بالطريقة نفسها. وهي تتبع الخط العام نفسه [الخط المستمر]. وتقترب التأرجحات النسبية من الصفر مثبتة صحة مبدأ آينشتاين الكوسمولوجي. تمثل الأسهم الحدود العليا.

تصف مسوحنا توزع المجرات، وهي لا ترى المادة الخفية التي تكوّن معظم كتلة الكون. وليس لدى الباحثين سبب يدعوهم لافتراض أن توزع المجرات مماثل لتوزع المادة الخفية. فعلى سبيل المثال، قد تنحو المجرات إلى أن تتشكل فقط في المناطق التي تحتوي كثافة أعلى من المعدل من المادة الخفية ـ وهذا سيناريو يشير إليه الفلكيون على أنه منحرف.


لقد بينت مع زملائي، لدى تحليل الأجيال السابقة من مسوح الانزياح نحو الأحمر، أن توزعات المجرات والمادة الخفية مرتبطة ارتباطا وثيقا، ولكننا لم نتمكن من التمييز بين النماذج البسيطة للانحراف والحالة غير المنحرفة. وحديثا قامت <L .کرديه > [من جامعة پنسلفانيا] مع زملائها باستخدام المسح المجري للانزياح نحو الأحمرdF2 لقياس مجموعات من ثلاث مجرات. وتبين أن عدد هذه الثلاثيات يعتمد على الكتلة الكلية، ومن ضمنها كتلة المادة الخفية. ووجد الباحثون أن توزع المجرات غير منحرف أصلا: فكثافة حقل المجرات هي مثل كثافة المادة الخفية، وهذا يعني أن مسوح المجرات تبين بدقة التوزع الإجمالي للمادة في الكون.

قوة طيف الاستطاعة(**********)
ومع أخذ هذا الاحتياط في الاعتبار، يستطيع الكوسمولوجيون تفسير خرائط المجرات. ومن أكثر أدوات الإحصاء فائدة لوصف التجمعات العنقودية للمجرات هو طيف الاستطاعة power spectrum. تخيل أن سلسلة من الكرات ذات نصف قطر معين (وليكن 40 مليون سنة ضوئية) وضعت بطريقة عشوائية في الكون وجرى إحصاء عدد المجرات في كل منها. سوف يختلف العدد اختلافا بينا من كرة إلى أخرى بسبب كون المجرات على شكل تجمعات عنقودية. إن التغير في عدد المجرات هو قياس تكتل lumpiness توزع المجرات في مقياس يبلغ، في هذه الحالة، 40 مليون سنة ضوئية. ويكرر الكوسمولوجيون هذا الإجراء باستخدام كرات ذات أنصاف أقطار متباينة لقياس هذا التكتل في مقاييس مختلفة.

ويشبه ذلك أن يُعبّر عن صوت معقد بدلالة المساهمات من موجات صوتية ذات أطوال مختلفة. وجهاز تحليل الأصوات في منظومة موسيقية منزلية يمكن أن يقوم بهذه المهمة: فهو يُبين كم هي مرتفعة النغمات العميقة (ذات الأطوال الموجية الطويلة جدا) وكم هي مرتفعة النغمات العالية (ذات الأطوال الموجية الأقصر) وهكذا... وفي حفل موسيقي يستطيع شخص ذو أذن موسيقية مدربة أن يميز بسهولة صوت آلة الپيكّولو من آلة الباسون. ويفعل الكوسمولوجيون الشيء ذاته بالنسبة إلى توزع المجرات. فالمقدار النسبي من البنية في المقياسين الكبير والصغير هو مسبار كوسمولوجي قوي.

لقد قاس طيف الاستطاعة كل من فريق dF2 وفريق سلون Sloan، وكانت نتائجهما متفقة. وأول ما يُلاحظ هو أن التأرجحات تكون أضعف كلما كانت المقاييس أكبر [انظر الشكل في الصفحة 71]. وتعني التأرجحات الضعيفة أن توزع المجرات قريب جدا من كونه متجانسا، مثلما يتطلب تماما مبدأ آينشتاين الكوسمولوجي.

بناء كون(**********)
يعمد الكوسمولوجيون إلى المحاكاة الحاسوبية للربط بين تجمع المادة اليوم [وهذا ما كشفه مشروع سلون ومشروعات أخرى لوضع الخرائط] وتجمعها في الكون المبكر [وهو ما كشفته أرصاد الخلفية الكونية الإشعاعية من الموجات الميكروية أو CMB]. وكل صورة هي لقطة في زمن معين بعد بداية توسع الانفجار الأعظم. والصور ليست في المقياس نفسه بسبب توسع الكون: فعرض الأولى هو نحو خمسة ملايين سنة ضوئية، أما الأخيرة فيبلغ عرضها نحو 140 مليون سنة ضوئية. والنقاط تمثل المادة. لقد أجريت المحاكاة في المركز القومي لتطبيقات الحواسيب الفائقة [الفيلم الكامل متوافر لدىcfcp.uchicago.edu/Iss/filaments.html].

1
120 مليون سنة: في زمن مبكر كانت المادة مبسوطة في بحر متجانس تقريبا ذي تموجات خفيفة.

2
490 مليون سنة: اكتسبت المناطق الكثيفة مزيدا من المادة على حساب المناطق الأقل كثافة. وتكونت أولى المجرات.
3
1.2 بليون سنة: مع مرور الزمن جذبت الثقالة المادة داخل خيوط شاسعة وأخلت الفضاءات التي تتخللها.
4
13.7 بليون سنة [اليوم]: تَوقف نمو البنى الكبيرة لأن التسارع الكوني يعاكس التجمع.
ثانيا، حين يُرسم طيف الاستطاعة في مقياس لغاريتمي، فإنه لا يتبع خطا مستقيما. والانحراف عن الخط المستقيم هو تأكيد على أن ديناميك الكون تغير مع مرور الزمن. وقد استنتج الفلكيون، من أرصاد أخرى، أن كثافة طاقة الكون تسيطر عليها المادة ومركبة أخرى غامضة تعرف باسم الطاقة الخفية dark energy. والفوتونات، التي تدهورت طاقتها بسبب توسع الكون، ليست ذات شأن. لكن إذا عدنا القهقرى عبر الزمن، كانت الفوتونات مسيطرة حين لم يكن عمر الكون أكثر من 000 75سنة. وحين كانت الفوتونات هي المسيطرة، لم تسبب الثقالة تأرجحات تنمو مع الزمن كما هي الحال اليوم. وهذا، بدوره، جعل طيف الاستطاعة يسلك سلوكا مختلفا في أكبر المقاييس (أكثر من نحو 1.2 بليون سنة ضوئية).

ويوفر المقياس الدقيق لهذا الانحراف قياسا للكثافة الإجمالية للكتلة في الكون. وتتفق النتيجة ـ وهي تقريبا 10-27 2.5xكيلوغرام في المتر المكعب من الفضاء ـ مع القيمة المستنتجة من قياسات أخرى. وأخيرا يوحي مجمل هذه النتائج بشدة بأن المادة الخفية هي كلها من النوع البارد. إذ إن المادة الساخنة كانت ستسوي التأرجحات في توزع المجرات في المقاييس الأصغر، وهذا ما لا يشاهد.

وينبغي ببساطة أن تكون التأرجحات التي رصدناها في توزع المجرات في المقاييس الكبيرة، شكلا مضخما من تلك التي كانت في الكون البدائي. وهذه التأرجحات المبكرة تظهر مباشرة في الإشعاع CMB، وبذا يمكننا أن نقارن مباشرة طيف الإشعاع CMB وأطياف الاستطاعة المجرّية. والمدهش هو أننا نحصل على أجوبة متوافقة من كلتا الطريقتين. وتتأرجح كثافة المجرات، في المقاييس التي تقترب من بليون سنة ضوئية، بنحو جزء واحد من عشرة أجزاء. أما التأرجحات التي تظهرها الخلفية الكونية من الموجات الميكروية (الإشعاع CMB) والتي تقدر بجزء من 000 100حين تمدد إلى الوقت الحاضر، فهي على اتفاق جيد. وهذا يعطينا الثقة بأن الصورة الكوسمولوجية التي لدينا ـ الانفجار الأعظم وعدم الاستقرار التثاقلي وغير ذلك ـ هي بالفعل صحيحة.

مستقبل دراسات البنى ذات المقاييس الكبيرة(***********)
يسبر المسح المجري SDSS الرئيسي بنية الكون في مقاييس تقع بين 100 مليون وأكثر من بليون سنة ضوئية. أما لسبر مقاييس أكبر من هذه فإن لدى المسح SDSS عينة ثابتة مساعدة لمجرات لامعة لمعانا بالغ الشدة تمتد على بُعْد يزيد على خمسة بلايين سنة ضوئية. وفي حال المقاييس التي هي أصغر تظهر عينة ثالثة عند خطوط الامتصاص في أطياف الكوازارات البعيدة التي يمر ضوؤها عبر شبكة كثيفة من سحب غاز الهدروجين الذي لم يتحول بعد إلى مجرات.

يعمل الكوسمولوجيون على هذه البيانات ليجعلوا الارتباط أوثق بين البنى الكونية (التي ترى حاليا وفي الماضي غير البعيد) والخلفية الكونية من الموجات الميكروية (التي تسبر بنى كونية في الكون المبكر جدا). وبوجه خاص، يُبين طيف الاستطاعة للخلفية من الموجات الميكروية، سلسلة نتوءات مميزة تبين المقادير النسبية لكل من المادة الخفية والمادة العادية. ويأمل الباحثون أن يجدوا النتوءات المقابلة في طيف الاستطاعة للزمن الحالي. فإذا تمكنوا من ذلك، فسيكون هذا بمثابة إثبات إضافي بأن التأرجحات التي ترصد اليوم تطورت مباشرة ابتداء من تلك المرئية في الكون مبكرا.

وهناك طريقة أخرى لتتبع تطور البنى مع مرور الزمن، ألا وهي سبر توزع مجرات أكثر بعدا ـ فالنظر إلى مسافات كبيرة هو النظر إلى أزمنة غابرة. وينبغي أن تكون المادة الخفية في تلك الأزمنة المبكرة متعنقدة تعنقدا خفيفا بسبب أن عدم الاستقرار التثاقلي لم يكن لديه وقت كاف ليفعل فعله. لكن المسوح التي أجريت بوساطة «المقراب الكبير جدا في المرصد الأوروبي الجنوبي» ESOVLT في تشيلي ومرصد كيك Keck في هاواي تبين أن درجة تعنقد المجرات البعيدة بعدا هائلا هو بالضبط كتعنقدها اليوم، وأنها مرتبة حسب البنى الخيطية والفقاعية نفسها كما هي حال المجرات القريبة. وهذا يدعو للاستغراب. فهذه المجرات المبكرة، بخلاف مجرات اليوم التي تتبع المادة الخفية، ينبغي أن تكون متعنقدة بقوة أكبر كثيرا من تعنقد المادة الخفية الأساسية. وهذا النمط هو دليل مهم يمكن أن يشير إلى كيفية تشكل المجرات.

لقد اقترب الباحثون من فهم تطور بنية الكون فهما كاملا بدءا من تموجات في الپلازما الأولى إلى تعنقد المجرات الساطعة في الكون حاليا. وبعد هذا فإن عملهم في السنين المقبلة قد اختزل من أجلهم. ما هي بالضبط الآلية التي أدت إلى التأرجحات الأولى في الخلفية الكونية من الموجات الميكروية؟ وكيف تشكلت المجرات بالضبط؟ ولماذا تمتلك المجرات خواصها بالذات؟ وهل كان يمكن أن تجري الأمور بأية طريقة أخرى ـ أي هل يمكن للمرء أن يتخيل كونا ذا تأرجحات بدأت بسعات أكبر أو أصغر بكثير؟ هذه الأسئلة هي من الأسئلة الكبيرة التي ربما سوف توحي لطالب في ثانوية أو كلية يقرأ هذه المقالة أن يعمل على دراستها والبحث فيها.

المؤلف
Michael A. Strauss

نائب رئيس مشروع مسح سلون الرقمي للسماء والناطق الرسمي باسم هذا المشروع الذي يهدف إلى وضع خريطة كاملة لربع السماء. حصل على الدكتوراه في الفيزياء من جامعة كاليفورنيا في بركلي، وأنجز أعمال ما بعد الدكتوراه في معهد كاليفورنيا للتقانة وفي معهد الدراسات المتقدمة في پرنستون بولاية نيوجرسي. ويشغل حاليا منصبا في جامعة پرنستون. وقد جاء ذكر المؤلف في عدد الشهر 9 /2002 من مجلة New Jersey Monthly بوصفه واحدا من الذين لديهم أفضل الوظائف في ولاية نيوجرسي.

مراجع للاستزادة 

Cosmological Physics. John A. Peacock. Cambridge University Press, 1998.

Cosmology: The Science of the Universe. Second edition. Edward Harrison. Cambridge University Press, 2000.

The 2dF Galaxy Redshift Survey: The Power Spectrum and the Matter Content of the Universe. Will J. Percival et al. in Monthly Notices of the Royal Astronomical Society, Vol. 327, No. 4, pages 1297-1306; November 2001. Available online at arXiv.org/abs/astro-ph/0105252

From Here to Eternity. Valerie Jamieson in New Scientist, Vol. 180, No. 2422, pages 36-39; November 22, 2003. The centerfold map is also available at www.astro.princeton.edu/-mjuric/universe/

The Three-Dimensional Power Spectrum of Galaxies from the Sloan Digital Sky Survey. Max Tegmark et al. in Astrophysical Journal (in press). arXiv.org/abs/astro-ph/0310725

The official Web site of the Sloan Digital Sky Survey is www.sdss.org

The official Web site of the 2d F Galaxy Redshift Survey is msowww.anu.edu.au/2dFGRS


(*) READING THE BLUEPRINTS OF CREATION

(**) Becoming Aware of Large Structures

(***) Running Hot and Cold

(****) On a Clear Night ...

(*****) Overview / Cosmic Structure

(******)How to Survey the Cosmos in Four Not-So-Easy Steps

(*******)Cosmic Maps

(********) Overall Distribution of Cosmic Structure

(*********) The Power of the Power Spectrum

(**********) Building A Universe

(***********) The Future of Large - Scale Structure Studies

(1) أي دراسة الكون بمجمله.

(2) homogeneous: ليس فيه كتل أو نتوءات كبيرة.

(3) isotropic: يبدو متماثلا في جميع الاتجاهات.

(4) [انظر: Superclusters and Voids in the Distribution of Galaxies

by S. A. Gregory - L. A. Thompson; Scientific American, March 1982

(5)frothy

(6)gravitational

الاثنين، 14 ديسمبر 2015

دليل ***


    1 2 3 4 5Next
    Prev 12 3 4 5Next
    ------
  1. أفضل المواقع العلميه والاسلاميه والمفاجاه (برامج)أرجو التثبيت
  2. الشيخان للدراسات العربية والإسلامية | دليل المواقع
  3. المواقع التعليمية بلبنان ...
  4. دليل المواقع الإسلامية على الشبكة
  5. المواقع الاسلامية - شبكة الشفاء الإسلامية - Ashefaa.Com
  6. افضل المواقع العلمية
  7. دليل المواقع العربية والاسلامية
  8. دليل المواقع اليمنية - althawra.gov.ye
  9. دليل المواقع العلمية العربية - 3rbsc.com
  10. > التعليم - دليل المواقع العربية
  11. دليل المكتبات العربية والإسلامية
  12. دليل المواقع العلمية - منتديات الكيمياء الحيوية للجميع
  13. دليل البحث العلمي - educad.me
  14. eSyria - دليل المواقع السورية
  15. دليل المواقع القرآنية - aqwam.org
  16. دليل المواقع العلمية - رياض العلم
  17. دليل مواقع حمزة Directory sites Hamza -...
  18. الموسوعة العلمية الشاملة - m3loma.com
  19. الدليل العربي للمواقع
  20. مواقع إسلامية متنوعة - nourallah.com
  21. دليل المواقع الزراعية العربية
  22. الصفحة الرئيسية | دنيا الوطن
  23. دليل المواقع الحكومية - saudizoom.com
  24. دليل المواقع العربية : الغذاء الصحي
  25. المفكرة الدعوية - روابط مفيدة
  26. دليل الباحثين في المواقع العلمية الالكترونية المجانية
  27. دليل المواقع المميزة - alshares.com
  28. المكتبة العلمية والاسلامية نادي الطفل والاسرة - عبدالرزاق ...
  29. دليل المواقع العلمية - ainmlila.exprimetoi.net
  30. Iraqi Sites' Guide - دليل المواقع العراقية
  31. دليل مواقع أبحاث . دراسات - Research Studies...
  32. alwa6an.com | موقع الوطن
  33. «مؤتمر المحتوى العربي في الإنترنت: التحديات والطموحات» يختتم ...
  34. كيف تصبح عالماً فى الفيزياء 2 ( دليل المواقع التعليمية ).
  35. قائمة المواقع الإلكترونية الأردنية List of...
  36. دليل المواقع - compuhot.com
  37. المكاتب العلمية | دليل العراق الطبي
  38. محركات البحث والأدلة - qassimy.com
  39. دليل المواقع
  40. موقع الأستاذ : عبدالله حزام العبدلي - دليل المواقع...
  41. دليل المواقع العلمية - موقع فضيلة الشيخ أ.د. أحمد بن محمد الخليل
  42. بوابة الحكومة المصرية - دليل ومواقع الوزارات
  43. حوار حول البحث العلمي - موقع مقالات إسلام ويب
  44. دليل المواقع الإدارية دليل مواقع
  45. دليل المواقع - مواقع إسلامية - المجلة العلمية...
  46. برنامج دليل البحوث الشرعية في المجلات العلمية المحكمة - موقع ...
  47. دليل المواقع الجزائرية و العربية و العالمية...
  48. دليل - تنين دوت كوم **
  49. المواقع الإخبارية ~ بوابة المواقع الموريتانية
  50. دليل مواقع اللغة العربية - alfaseeh.com
  51. دار الكتب العلمية - 3u3u.com
  52. سبورات دليل المواقع التربوية
  53. دليل تليفونات المدارس المصرية
  54. بوابة المواقع الموريتانية
  55. دليل مواقع السعودية - Saudi sites
  56. العلمية hgugldm - دليل المواقع الكويتية
  57. Egyptian Schools Union Catalog (ESUC)
  58. دليل البرامج - download-arab.com
  59. دليل المواقع - مواقع إسلامية - المجلة العلمية...
  60. المكتبات العامة السعودية - رياض العلم
  61. دليل المواقع - khayma.com
  62. موقع لكتب العلمية دروس و تمارين محلولة بلغة الفرنسية
  63. دليل المواقع العربية | directory site Gold
  64. النادي العلمي
  65. من اهم المعالم التاريخية والاسلامية
  66. مرحبا بكم في الصفحة الرسمية لتحميل شريط أدوات «الدليل السلفي»
  67. The Egyptian University ::.. ( معلومات عن جامعة...
  68. دليل المواقع العربية
  69. آخر الأخبار العلمية - ostaze.tripod.com

كتب في العلوم×

مواقع علمية وخلافه

مواقع علمية
العلوم
الموسوعات
عالم الحيوانات
الجغرافيا و الفلك
الزراعة و البيئة
الرياضيات
الهندسة
الكيمياء

---------------
المكتبة الالكترونية
الجافا سكربت
ترجمة المواقع
اسعار العملات
سرعة اتصالك
بحث عن دومين
لوحة المفاتيح العربية
مواقع صديقة
----------------
مواقع اسلامية
القرآن الكريم
الحديث الشريف
منتديات اسلامية
كتب اسلامية
مجلات اسلامية
قنوات فضائية اسلامية
اناشيد اسلامية
مواقع الشيوخ و دعاة الاسلام
مذاهب و فرق
هيئات و منظمات اسلامية
----------------
تجارة و اقتصاد
اخبار اقتصادية
وظائف و توظيف
اسواق الكترونية
بورصة الاسهم
أسواق البورصة الرسمية
فوركس بورصة العملات
الغرف التجارية
ادلة تجارية
شركات و مؤسسات تجارية
عقارات
بنوك و مصارف
تحويل الاموال
--------------
سياحة و سفر
ادلة سياحية
منتديات سياحية
طائرات
مدن و قرى
مطارات دولية
فنادق
مكاتب و شركات
------------
طب و صحة
مشافي و مراكز
اختصاصات طبية
الطب البديل
جمعيات و نقابات
------------
الأسرة و المجتمع
مواقع الطفل
عالم حواء
منتديات نسائية
زواج
-------
منتديات
------
رياضة
أخبار الرياضة
منتديات رياضية
أندية عربية
-----------
سيارات
شركات السيارات الرسمية
-------
العلوم
الموسوعات
عالم الحيوانات
الجغرافيا و الفلك
الزراعة و البيئة
الرياضيات
الهندسة
الكيمياء
------------
فنون و آداب
منتديات أدبية
شعر و شعراء
رسم و كاريكاتير
التاريخ
مكتبات
-----------
حكومات الكترونية
منظمات دولية
-----------
مواقع منوعة
-----------
اخبار و اعلام
وكالات انباء
صحف و مجلات
اذاعة و تلفزيون
----------
تعليم
وزارات التربية و التعليم
منتديات تعليمية
قواميس و مراجع
جامعات
معاهد و مراكز
-----------
كومبيوتر و إنترنت
تصميم و استضافة مواقع
خدمات لأصحاب المواقع
منتديات الكومبيوتر و الانترنت
مجلات و أخبار التكنولوجيا
برامح
تعليم الانترنت
البريد الالكتروني
ستالايت و انترنت فضائي
تحميل الصور و الملفات
بحث و أدلة
----------
جوال و اتصالات
خدمات الاتصالات
شركات الجوال
----------
تسلية و ترفيه
نكت
صور
العاب
انمي وافلام كرتون
بطاقات إهداء
----------
مواقع شخصية
قبائل و أنساب
مدونات شخصية
مجموعات بريدية

----------